: الرؤية الكونية الحضارية القرآنية

وجدت في ذات الوقت أن مجرد معرفةِ منهجٍ سليمٍ للفكر، وأسلوبٍ سليمٍ في التربية لا يكفي لحل أزمة تخلف الأمة، ولا لإخراجها من دائرة التهميش والسلبية، إلى دائرة الدفع والحراك والفعل والإيجابية، وإلى تحقيق الريادة الإنسانية الحضارية الإصلاحية؛ التي هي رسالتها، والتي هي أهلٌ لها، وتمتلك كل وسائلها ومتطلباتها.

للمزيد اضغط