في ذكرى انهيار سور برلين 9 نوفمبر 1991 وبمناسبة فوز ترامب العنصري اليميني المتطرف الرأسمالي المتوحش برئاسة الولايات المتحدة 9 نوفمبر 2016

 

بعد ربع قرن من انهيار حكم الشيوعية في الاتحاد السوفيتي وأوروبا الشرقية وانتهاء "الحرب الباردة"، نشهد الآن على الساحات الأوروبية والأمريكية صعودًا لليمين العنصري المتطرف. فليست "ظاهرة ترامب" إلا رأس جبل الجليد العائم، والذي طفى بفجاجة في الولايات المتحدة المسماة (عقر دار الحرية والديمقراطية) بعد أن ظهرت -من قبلها- بوادر على ساحات أوروبية وبنفس الفجاجة.

أفلا يتذكرون ويعوون الآن أن التطرف والإرهاب ليس إسلاميًا فقط كما يدّعون ويرّوجون؟ وأنه ليس بالسلاح فقط كما يصورون؟ ذلك لأن للعنف ضد الإنسانية أشكالاً عدة يجاهر بتقديمها الغرب الرأسمالي عبر تاريخه.

للمزيد اضغط