3- بناء المنظور الحضاري

نظريات التنمية السياسية المعاصرة: دراسة نقدية مقارنة في ضوء المنظور الحضاري الإسلامي

يقدم  هذا الكتاب فهماً وتحليلاً للأسباب التي أدت إلى إخفاق النظريات والنماذج الغربية في التنمية نابعة من الأصول المنزلة، ويضع إطاراً للحركة السياسية التي تحقق الاستخلاف والعمران. كما يعتبر الكتاب تأريخاً وتحليلاً للتراث الإنساني من خارج أرضية الغرب، إسهاماً في بناء مدرسة فكرية تعيد علوم الأمة -الاجتماعية والإنسانية- إلى أصولها الإسلامية.....

للمزيد اضغط 

 

 

العلاقات الدولية في الإسلام: نحو تأصيل من منظور فقه حضاري

إن إسهامات الدراسات والعلوم الإسلامية في مجال العلاقات الدولية في الإسلام إسهامات زاخرة ووافرة وتعود إلى ما قبل تأسيس علم العلاقات الدولية (وهي الدراسات التي انبنى على جزء كبير منها مخرجات مشروع العلاقات الدولية في الإسلام، ولكن الإشكالية المثارة هنا حول "منظورات حضارية مقارنة"، إنما تتصل بمجال علم العلاقات الدولية الحديث الذي أسسته منظورات غربية، وهو العلم الذي يمر بأزمة مراجعة استدعت التساؤل حول آفاقٍ منظورات حضارية مقارنة.

للمزيد اضغط




إشكاليات البحث والتدريس في علم العلاقات الدولية من منظور حضاري مقارن

 عشر سنوات قد انقضت في دراسة العلاقات الدولية في الإسلام: من منظور الأصول وخبرة التاريخ والنماذج الفكرية، فلقد كانت هذه السنوات العشرة بمثابة الأساس والبنية التحتية اللازمة والضرورية للمرحلة الثانية الكبرى بعد هذا المشروع، والتي لا تقل أهمية وضرورة عنه وهي النهوض بالبناء المبتغى ذاته ألا وهو -كما سبق القول- بناء منظور إسلامي لدراسة العلاقات الدولية كأحد منظورات علم العلاقات الدولية.

للمزيد اضغط

من خبرة تطوير منظور حضاري في العلوم السياسية

 "الحضاري" كمفهوم والمنظور الحضاري حاضران في العلوم الاجتماعية والإنسانية على عكس ما قد يبدو أو ما توحي به المدرسة السائدة والمهيمنة في مجال العلوم السياسية. وهذا يعني أن أول مسلمات دراسة العلوم السياسية من منظور حضاري هو ألا ندرسها بمعزل عن العلوم الاجتماعية والإنسانية الأخرى؛ فالانفتاح على العلوم الاجتماعية والإنسانية الأخرى منطلق أساسي في منظور حضاري للعلوم السياسية.

للمزيد اضغط

 

النظرية السياسية من منظور حضاري إسلامي: منهجية التجديد السياسي وخبرة الواقع العربي المعاصر

الكتاب يعالج موضوعات شتى مثل مفهوم التجديد السياسي ومنهاجيته المتكاملة في شقيها الاجتهادي والحضاري وفي إطار تكامل بناء الوعي وفاعلية السعي، والرابطة السياسية في تأسيسها الإيماني في مقابل العلاقة الفرعونية السياسية في بنيتها الاستبدادية، وكذلك فقد تناول الكتاب موضوعين أحدهما يتعلق بالشرعية والآخر يتعلق بالمشاركة في محاولة لإعادة بناء هذين المفهومين من منظور إسلامي، وما يترتب على ذلك من قدرة المفهومين في التعامل مع الواقع العربي المعاصر..