4- مفهوم الحضاري من رؤى مقارنة

نحو مشروع للنهوض الحضاري: من الفكر إلى الحركة

للتحميل اضغط هنا 

 

المشروع الحضاري الإسلامي للتغيير: سيرة ومسيرة

قد يختلف المهتمون بتشخيص أزمة الأمة ، من أنها أزمة علم ومعرفة أو عقلٍ وفكرٍ وإدراك، كما يشخصها بعض من الباحثين والمفكرين بأنها أزمة تخطيط سليم وتنظيم حكيم لأهدافنا وطموحاتنا، كما قد يؤكد البعض أنها أزمة برامج ومشاريع تربوبة وحضارية معاصرة تحتاج الأمة – في ظل الظروف القاسية التي تمر بها، والتحديات التي تحيطها – إلى مشاريع حضارية راقية تحفظ لها كيانها السياسي ووجودها الاقتصادي والعسكري ، وثروتها الفكرية والثقافية، وتضمن لها جيلاً واعياً راشدا، جامعا بين الوعى والسعى.

 

التجدد الحضاري

مفهوم الحضاري

يدور جدل كبير حول "الحضاريّ" صفةً ومعنًى، ويتراوح الأمر بين مختزِل لهذا المفهوم بحيث يضيق ليقتصر على الشأن الديني وبين مَنْ قد يوسع هذا المفهوم والوصف بحيث يشمل كل شيء، خاصة أن هذا الوصف استُخدم بشكل يتسم بالسيولة ضمن مفاهيم أخرى (التحديات الحضارية، المقاومة الحضارية، الشهود الحضاري، العمران الحضاري… إلخ)، ومن هنا كان من المهم تحرير هذا المفهوم وتحديده بجميع امتداداته ونفي الدلالات المغلوطة عنه وحوله. ويمثل ذلك "رؤية أولية" تستحق مزيدًا من التأصيل والتفصيل. ومن الواضح أن هناك مشكلة. بشأن مفهوم الحضاري.

للمزيد اضغط 

لل

العملية الاجتهادية وأصول الفقه الحضاري

غاية الأمر في هذا الموضوع أننا في حاجة إلى مجتهد من نوع مختلف مجتهد قادر على إحداث فقه عميق بالنظر الجزئي ، وفقه دقيق بالنظر الحضاري ، وفقه منظم يتعلق بالنظر المنهاجي ينتظم فيه عناصر الفعل الجزئي بالفعل الحضاري بكليات في أصول الفقه الحضاري الذي يؤصل نماذج معرفية تصوغ عقل المجتهد بما يتناسب مع ذلك المعمار الناظم وتعقد المشكلات وتركيبها وتوافقها على بعضها البعض .

للمزيد اضغط