مناطق

ثورة 1919 وسياسات العدوان على الهوية والذاكرة الجماعية..د.إبراهيم البيومي غانم


لا تزال ثورة 1919 المجيدة هدفًا لسياسات العدوان على الذاكرة الجماعية للمصريين، ولكل المهتمين بها، ولم تسفر البحوث والدراسات عن تلك الثورة منذ اندلاعها قبل مائة سنة وإلى اليوم عن إجماع وطني أو ما يشبه الإجماع الوطني حول السردية الكبرى لها. ومن ثم لم تستقر في الذاكرة الجماعية للمصريين حتى اليوم أيضًا رواية مركزية تتسم بالشمول والإلهام والعدالة والإنصاف، لا عن التوصيف العام لثورة هائلة قامت ضد الاحتلال الأجنبي والاستبداد الداخلي في آن واحد، ولا عن مقاصدها الكبرى، أو حتى عن زعمائها التاريخيين، وعما قامت به الفئات الاجتماعية المختلفة في صنع أحداثها.

هل كانت ثورة 1919م علمانية أم إسلامية؟ وهل كانت حدثًا قوميًا عربيًا إقليميًا منفتحًا، أم مصريًا وطنيًا منعزلًا؟ وهل كانت ثورة من أجل التحرر الوطني من المحتل البريطاني، أم من أجل بناء الوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط؟ أم كانت ثورة من أجل الاستقلال الحضاري الشامل؟

للتحميل اضغط هنا

 

قضية الاستقلال في المفاوضات المصرية البريطانية (1919-1952)..أ.أحمد خلف

تعد قضية الاستقلال من القضايا المحورية والتأسيسية لأي أمة أو شعب، ذلك أن الاستقلال يميِّز ويرسم هُوية تلك الأمة وذلك الشعب عن غيره، ويحدِّد البقعة التي يسكنها، ويُقيم قدرًا من النِّدِّيَّة في علاقة الأمة أو الشعب بالأمم والشعوب الأخرى، والاستقلال كلمة تأتي من القِلَّة، أي تقليل المؤثِّرات في القرارات والتصرُّفات وغيرها، فالاستقلال بالرأي يعني الانفراد به وعدم إشراك الغير فيه، والاستقلال السياسي كما تعرِّفه المعاجم هو التحرَّر من أيِّ سلطة خارجية، واستقلال بلد ما يعني أنه استكمل سيادته وانفردَ بإدارة شؤونه الداخلية والخارجية، ولا يخضع في ذلك لرقابة دولة أخرى.

للتحميل اضغط هنا 

قانون الأحوال الشخصية ودلالاته المرجعية والثقافية: كيف نظر المصريون إلى القضية؟..أ.نبيل علي

يمثل الوضع القانوني في مصر والعالم والإسلامي منذ نهاية القرن التاسع عشر وما بعد ذلك واحدًا من أهم جوانب التحول والتغير على مستوى المرجعية الكلية وعلى مستوى الأحكام الجزئية، وتأتي فترة الدراسة محل النظر (1919-1952) في مصر امتدادًا لهذا التحول في شكل وطبيعة القانون، ولكن ابتداءً لا بد أن نؤكِّد أننا لسنا بصدد دراسة قانونية بحتة، كما أننا لسنا بصدد دراسة تاريخية توثيقية بحتة، ولكن بصدد عملية رصد للتحولات الثقافية والمرجعية وأثرها على التحولات الاجتماعية في مصر خلال هذه الفترة، من خلال دراسة قانون الأحوال الشخصية لعام 1929م في مصر كونه القانون الأكثر التصاقًا من غيره بحياة الناس والمجتمع، أو بقولٍ آخر هي دراسة حول قانون الأحوال الشخصية والتحولات الاجتماعية في مصر بين ثورتي 1919 و1952.

للتحميل اضغط هنا

الصراع الإسلامي العلماني بعد ثورة 1919 دروس التاريخ للواقع..أ.محمد جمال علي

أثبت إخفاق المصريِّين في الحفاظ على مكتسبات ثورة الخامس والعشرين من يناير 2011 بعد وقوعهم في فخِّ الاستقطاب الأيديولوجي الإسلامي-العلماني الذي شغل المجال العام في مرحلة ما بعد الثورة، محوريَّةَ قضية الصراع الإسلامي-العلماني وأولوية التفكير الجاد بشأن تجاوزها أو وضع حدٍّ لها بالنسبة لمستقبل التغيير في مصر.

للتحميل اضغط هنا

الفن في مصر من 1919 حتى 1952..أ.أمنية عمر

   ترتبط المجتمعات بالفن بعلاقة تفاعلية وثيقة، فالمجتمعات قد تلهم أرباب الفن بالمواضيع التي تدور حولها أعمالهم الفنية، كما أنها تتحكَّم في الأطر التي يتم تناول المواضيع بداخلها ولا ينبغي تجاوزها، وهي أيضًا الحاضنة لمختلف أنواع الفنون مما يمكِّنها من دعم أحد الأنواع ولفظ الآخر، لكن من ناحية أخرى، فإن الفنون وإن كانت تستمد مواضيعها من واقع المجتمعات لكنها من خلال معالجتها لهذه المواضيع تقدِّم رؤى وتبثُّ قيمًا وتخلق مساحات جديدة، ترفع من سقف المسموح وتتخطَّى الأطر وتقفز فوق حواجز الممكن والمتاح، فينعكس ذلك على المجتمع مرة أخرى فيتغيَّر وربما يعيد تشكيل نفسه بواسطة الفن وعوامل أخرى، وهكذا تستمر العلاقة بين الفن والمجتمع، عاكسة لطبيعة السياق الذي يتفاعلان فيه، وما يحوي هذا السياق من أحداث تاريخية وتحديات مجتمعية وصراعات طبقية. يتفاعل خلال هذه العلاقة أيضًا كلٌّ من مستوى الواقع والخيال، وما يرتبط بكل مستوى من مساحات دلالية وتعبيرية تميِّز كلًّا منهما عن الآخر.

للتحميل اضغط هنا